منوعات

ورد أحمر ودموع سوداء روايات مايا خالد

ورد أحمر ودموع سوداء روايات مايا خالد
في عيد الحب♥ قررت أن تفاجأ زوجها ولأنه يقضي معظم وقته بالشركة ذهبت إليه حتى تصطحبه لأحد الفنادق ويقضوا ليلتهم فيها لكن هذه الليلة تلقت فيها اكبر صدمتها 💔
روايات مايا خالد
الساعة كانت 8 مساءً، الدنيا بره كلها قلوب حمراء ودباديب، وأنا لابسة أجمل فستان عندي، وماسكة في إيدي “بوكيه ورد” وتذكرتين لحجز ليلة في أكبر فندق في المدينة.. قولت أفاجئه في شركته، هو بيتعب كتير وعايزاه يحس إني مقدرة شقاه..
​دخلت الشركة كانت هادية جداً، الموظفين كلهم مشيوا..

قلبي كان بيدق فرحة وأنا ماشية في الطرقة ناحية مكتبه، كنت بتخيل ملامح وشه لما يشوفني..
​قربت من باب المكتب، سمعت صوت ضحك عالي.. “ضحكة سكرتيرته!”.. وقفت مكاني، رجلي مكنتش شايلاني، قولت أكيد بيخلصوا شغل أخير.. بس الكلام اللي سمعته بعدها خلى “بوكيه الورد” يقع من إيدي ويتفرفر على الأرض..
​فتحت الباب براحة، والمنظر اللي شفته جوه كان أكبر صدمة عمري.. جوزي اللي “ببيعه للعالم كله” كان في وضع.. عمري ما تخيلت إني أشوفه غير في الكوابيس.. ومع مين؟ مع اللي كنت بعتبرها زي أختي وبدخلها بيتي!
​بصلي بذهول وهو بيحاول يغطي خيبته، والسكرتيرة بتبتسم ببرود وتقولي:

“تؤ تؤ.. جيتي في وقت غلط خالص يا مدام!” 😳
​في اللحظة دي، دموعي مانزلتش.. أنا ضحكت! ضحكة رعبتني أنا شخصياً.. وطلعت الموبايل وصورتهم “فيديو”، وقولتله كلمة واحدة بس هي اللي هتخليه يندم طول عمره.. الكلمة دي قلبت التربيزة عليه في ثانية!
الكلمة اللي قولتها كانت هادية بس وقعها كان زي الرصاص: “مبروك عليك يا سيف.. أنت دلوقتي بقيت رسميًا ‘عاطل’ ومش مديون بس، أنت مرفود بفضيحة!”
​ملامحه اتخـ,ـطفت واللون هرب من وشه، السكرتيرة قامت مفزوعة وهي مش فاهمة حاجة.. سيف صرخ فيا: “أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ اتجننتي؟

دي شركتي أنا!”
​ضحكت بوجع وأنا برمي “فولدر” أسود على المكتب:روايات مايا خالد
“لأ يا حبيبي.. دي كانت شركتك لحد الساعة 4 العصر النهاردة، لما وقعت لي على توكيل البيع والشراء اللي قولتلك إنه ورق قرض.. الشركة دي، والعربية اللي تحت، وحتى الشقة اللي بنام فيها.. كلهم بقوا باسمي أنا!”
​وقفت السكرتيرة تبص له بصدمة، وبدأت ملامح “الحب” المزيف تختفي من وشها لما عرفت إن “البرنس” اللي كانت بتخطط تشاركه مابقاش يملك تمن الهدوم اللي لابسها.

​سيف حاول يهجـ,ـم عليا عشان ياخد الموبايل، بس في اللحظة دي الباب اتفتح ودخل “أمن الشركة” اللي كنت مرتبة معاهم ومعاهم المحامي بتاعي..روايات مايا خالد
​قلتله وأنا ماشية وبمنتهى الثبات: “الفندق اللي كنت حاجزة فيه عشان نحتفل؟ أنا لسه هروح.. بس مش معاك، هروح عشان أرتاح وأنا بتابع المحامي وهو بيبعت الفيديو ده لكل قرايبك، ولأهل السكرتيرة اللي ‘زي أختي’!”
​خرجت من الشركة وأنا سامعة صوت تكسير وصراخهم ورايا.. كنت مكسورة من جوه، بس كنت فخورة إني مسمحتش لدموعي تنزل قدامهم.
​بعد ساعة وأنا في طريقي للفندق، جالي تليفون من رقم غريب..

أول ما فتحت السكرتيرة كانت بتصوت وبتقولي: “الحقي يا مدام.. سيف عمل حـ,ـادثة بالعربية وهو بيطاردك.. وهو دلوقتي بين الحياة والمـ,ـوت!”
​تفتكروا هي دي كانت النهاية؟ ولا “الحـ,ـادثة” كانت مجرد فصل جديد في لعبة انتـ,ـقام أكبر؟ 😱
​لو عايزين تعرفوا سيف عمل الحـ,ـادثة بجد ولا بيمثل عشان يستعطفها؟ والسر اللي اكتشفته في موبايل السكرتيرة وقلب الموازين أكتر.. تفاعل قوي وهنزلكم الجزء الثالث والأخير حالاً! 👇🔥
قعدت في الفندق، والموبايل في إيدي مش بيبطل رن.. صوت صراخ السكرتيرة وهي بتقول “سيف بيمـ,ـوت” كان بيرن في ودني، بس قلبي كان زي الحجر.

فجأة، جالي إشعار من “كاميرا المراقبة” اللي مركباها في الشقة عندي.. فتحت الكاميرا وشفت اللي خلاني أقوم واقفة من الصدمة!
​سيف مكنش في المستشفى.. سيف كان في بيتي!
​السرير اللي كنت بنام عليه، كان قاعد عليه وبكل برود بيفتح الخزنة بتاعتي! الحـ,ـادثة كانت “تمثيلية” عشان يخرجني من الفندق أو يشغلني بالمستشفى ويقدر يوصل للأوراق الأصلية اللي تثبت ملكيتي للشركة قبل ما المحامي يوثقها..
​ضحكت بصوت عالي والدموع في عيني: “للدرجة دي فاكرني غبية؟”
كلمت الأمن فوراً، وفي أقل من 10 دقائق كانت الشرطة محاصرة البيت..

سيف اتمسك “متلبس” وهو بيسـ,ـرق أوراق ومبالغ مالية، والسكرتيرة كانت واقفة برا بتراقب له الطريق واتقبض عليها بتهمة التستر والاشتراك في السـ,ـرقة.
​لما شفته والكلبشات في إيده، قربت منه وهمست في ودنه:
“كنت ناوية أكتفي بالشركة وأسيبك تعيش، بس أنت طمـ,ـعت في ‘البيت’.. ودلوقتي بيتك الجديد هيبقى ‘الزنزانة’ يا سيف.”
​رجعت الفندق، وطلبت قهوة سادة.. وبدأت أنشر الفيديو على جروبات العيلة والشركة.. في ليلة واحدة، خسرت زوج خاين، بس كسبت كرامتي، وحريتي، وكل مليم تعبنا فيه سوا.. والنهاردة، بدأت قصة “هيام” الجديدة.. المرأة اللي مفيش كسر بيوقفها.

​
​بعد سنة واحدة من الليلة دي، كنت واقفة في نفس الشركة، بس المرة دي وأنا “المديرة التنفيذية” الوحيدة. الشركة كبرت، واسمي بقى يتردد في السوق كله كواحدة من أقوى سيدات الأعمال.. لكن الحكاية مخلصتش عند حبس سيف.
​كنت قاعدة في مكتبي، والسكرتيرة الجديدة دخلت وبوش شاحب قالتلي: “يا مدام، فيه واحدة برا مصرة تقابلك، حالتها تصعب على الكافر وبتقول إنها معاها سر لازم تعرفيه عن سيف.. سر من يوم ليلة الحـ,ـادثة!”
​سمحت لها بالدخول، واتصدمت لما لقيتها “السكرتيرة الخاينة” اللي ضيعت حياتي! بس كانت مبهدلة، خاسة للنص، وفي عينيها رعب مش طبيعي..

أول ما شافتني وقعت على ركبها وقالت وهي بتعيط:
“هيام.. أنا عارفة إني مليش حق أطلب السماح، بس سيف هيخرج بكره بعفو طبي.. وسيف مش ناوي يسيبك في حالك، سيف كان مخبي عليكي المصيبة الأكبر!”
​قمت من مكاني وقلبي بيدق: “مصيبة إيه؟ انطقي!”
قالت بصوت مرعش: “سيف مكنش بيخونك معايا عشان بيحبني.. سيف كان بيستخدم الشركة غطاء لعمليات غسيل أموال لناس تقيلة جداً، والورق اللي معاكي اللي باسمك؟ ده اللي فيه الدليل اللي يوديهم كلهم حبل المشنقة..

هما فاكرين إنك عارفة كل حاجة ومخبية الورق، وعشان كدة سيف خارج عشان يخلص عليكي وياخد الورق ده ليهم!”
​في اللحظة دي، النور قطع في الشركة كلها.. والموبايل جالي عليه رسالة من رقم مجهول فيها صورة لـ “باب فيلتي” وهو مفتوح، ومكتوب تحتها: “وحشتيني يا هيام.. جيت آخد حقي اللي خدتيه مني.. وحق الناس اللي فوقي!”
​سيف خرج فعلاً؟ ولا دي لعبة جديدة من السكرتيرة عشان تبتز هيام؟ وهل “هيام” وقعت في فخ أكبر من مجرد خـ,ـيانة زوجية؟ 😱
​سمعت صوت خطوات تقيلة في الطرقة بره المكتب.. أنفاسي ضاقت والادرينالين ضـ,ـرب في جسمي.

السكرتيرة كانت بتترعش في الأرض وهي بتهمس: “جم.. هما جم يا هيام!”
​فتحت درج المكتب وسحبت “المسدس” اللي اشتريته ورخصته من ساعة ما سيف دخل السجن.. أنا مكنتش هيام الضعيفة بتاعة زمان. بصيت للسكرتيرة وقلت لها بحدة: “لو عايزة تكفري عن ذنبك، ادخلي استخبي تحت المكتب ومن غير ولا نفس!”روايات مايا خالد
​الباب انفتح ببطء، وظهر سيف.. بس مكنش سيف اللي أعرفه. كان وشه شاحب، خاسس، وعينيه فيها نظرة جنون تخوف. دخل ومعاه اتنين ضخام لابسين أسود، واحد منهم كان ماسك شنطة سودة.
​سيف ضحك ضحكة صفرا وقال: “نورتي مكتبك يا مديرة..

بس المكتب ده غالي قوي يا هيام، غالي لدرجة إن ثمنه حياتك! فين الأصول؟ فين أوراق عمليات ‘الحوت’؟”
​وقفت ورا المكتب وبكل ثبات وجهت المسدس ناحيته: “خطوة كمان يا سيف وهفرغ الرصاص في قلبك اللي ميعرفش الرحمة.. الأوراق اللي بتدور عليها؟ دي في أمان.. بس مش معايا، دي عند حد لو جرالي خدشة واحدة، هتوصل للنائب العام في دقيقة!”
​سيف ملامحه اتغيرت، وبدأ يرجع لورا بخوف لما شاف ثباتي، بس واحد من اللي معاه طلع “جهاز تحكم” صغير وقال ببرود: “الفيلا بتاعتك يا مدام متفخخة..

ابنك وبنتك اللي مع الدادة دلوقتي، حياتهم بضغطة زرار واحدة مني!”
​الدنيا اسودت في عيني.. ولادي؟ وصلوا لولادي؟ المسـ,ـدس بدأ يترعش في إيدي.. سيف قرب مني وهو بيبتسم بنصر: “هاتي الورق يا هيام.. هاتي الورق ونمشي من هنا، وننهي الحكاية دي بالمعروف.”
​مديت إيدي للدرج عشان أطلع الورق وأنا مكسورة، بس فجأة.. السكرتيرة اللي كانت تحت المكتب هجمت على رجل سيف وعضته بكل قوتها! سيف صرخ ووقع، وفي اللحظة دي.. النور اشتغل وصوت سرينات الشرطة ملى المكان!
​المحامي بتاعي دخل ومعاه قوة من العمليات الخاصة، وقبضوا عليهم كلهم في ثانية.. سيف كان بيصرخ: “إزاي؟

إزاي عرفتوا؟”
​المحامي بص له باحتقار وقال: “المدام هيام كانت مراقبة موبايل السكرتيرة من يوم ما خرجت من السجن، وعارفة إنها كانت بتكلمك.. المكالمة اللي السكرتيرة عملتها النهاردة كانت هي الطُعم اللي خلاك تظهر وتكشف ‘الحيتان’ اللي وراك!”
​قربت من سيف وهو بيتسحب على الأرض، وهمست له: “ولادي في أمان في مكان ميعرفوش غير ربنا.. وأنت؟ أنت المرة دي مش هتدخل سجن.. أنت هتدخل ‘مدافن الأحياء’ بتهمة الإرهـ,ـاب والتخـ,ـابر!”
​دي كانت نهاية “سيف”.. بس هل قصة “هيام” خلصت هنا؟
​المفاجأة إن بعد ما كل حاجة هديت، هيام لقت رسالة في ورق سيف القديم..

رسالة من “أبوها” اللي مات من 20 سنة، بتقول إن سيف مكنش مجرد زوج، ده كان “مبعوث” من عدو قديم للعيلة! 😳 بقلم مايا خالد
​لو عايزين تعرفوا مين العدو ده وسر الثروة اللي هيام متعرفش عنها حاجة.. تفاعل جبار عشان نبدأ “الموسم الثاني” من سلسلة (انتـ,ـقام السيدة الأولى)! 🔥💣

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى