قالتها والدتها بخوف ودموع
العريس بصدمه : هربت !! طب والناس ال تحت دول لو متصرفتش أقسم بربى مش هرحمكم
والد العروسه باندفاع : يبقا تاخد مريم يا أدم يابني لحد ماشوف المصيبه التانيه راحت فين
مريم بصدمه : بابا !! انا انا
والدها بعصبيه : مش وقته يامريم هي كلمه وهتتنفذ سمعتنا هتروح لو معملناش كده
أدم بهدوء : ياريت كل حاجه تخلص فى وقت قليل وانا هنزل استقبل الناس ال جت عشان محدش يحس بحاجه
نزل أدم ومريم بصت لوالدتها بصدمه
مريم :
ماما اكيد ده مش هيحصل صح
امها بصتلها بقلة حيله
والدها ابراهيم : هي كلمه يلا اجهزي عشان الناس تحت وانتي تعالي معايا يا أحلام عشان نشوف الكـ,ـارثه دي
خرجوا وسابوا مريم فى الأوضه لوحدها
مريم بذهول : مش معقول ال مفروض هيكون جوز أختى هيكون جوزى لاء لاء طب اقول لمحمود ايه يارب
بعد نص ساعه
كان أدم داخل القاعه وفى أيده مريم ال كانت حزينه وملامحها باهته من ال بيحصل ده كله دخله قعدوا مكانهم
أدم بهدوء :
ياريت تبتسمي عشان الناس متحسش بحاجه
مريم ابتسمت باصطنا وهي جواها بيت”قطع
ابراهيم : المأذون وصل يلا
راحوا عند المأذون وابتدت مراسم كتب الكتاب
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
تعالت صوت الزغاريط واشتغل الدي چي وطلب من كل كابلز يرقصوا وعدي الفرح بسلام
دخلوا شقتهم وأدم بصلها بهدوء وقرب منها
مريم بخوف : ب بتقرب ليه
أدم : متخـ,ـافيش مش هأذيكي بس عايز أعرفك أن مش بحبك يعني وجودك هنا هيكون مؤقت بس لحد الدنيا تهدا وبعدين هطلقك
مريم كرامتها وجعتها جدا ردت بدموع محبوسه :
وانا برضوا مش بحبك لأن مخطوبه وبحب خطيبى وال حصل ده لغبط كل حاجه عن أذنك داخله انام
أدم بص لمكانها بشرود ودخل أوضته هو كمان
داليا : كل حاجه تمت صح وانت خلصت من مريم وانا خلصت من أدم
الشخص : بس أهلك مش هيسبوكى
داليا بدلع : لما نتجوز يامحمود محدش هيكون ليه عندي حاجه
محمود : اممم ماشي لما أشوف
الحلقه 1
يتبع
لاتثق بأحد حتي التراب الذي خلقك منه سيدفـ,ـنك يوما 💔
فى يوم جديد
صحيت مريم وقامت جهزت فطار ليها ولأدم عشان صعب عليها عشان مكلش حاجه خالص من امبارح
أدم : صباح الخير
مريم : صباح النور
أدم باستغراب : تعبتى نفسك ليه
مريم ابتسمت بهدوء وقالت : أنت برضوا مهما كان ليك حقوق عليا وهي أن اهتم بأمورك لحد مالموضوع كله يخلص
أدم قرب عليها واتكلم بهدوء : انتي بجد جميله اووي
مريم بتوتر بعدت عنه :
ش شكرا الفطار عندك أهو بقا وانا هدخل اجهز عشان ماما وبابا زمانهم جاين
دخلت تجرى بسرعه وأدم بصلها بابتسامه على توترها
بعد مرور ساعتين
احلام : عامله ايه يابنتي
مريم بصتلها بسـ,ـخريه : هكون عامله ايه يعني كويسه
احلام : سامحينا يابنتي بالله عليكي كان غصب عننا أختك هى
مريم قاطعتها بدموع :
أختى أختى طول عمرى بشيل مصا”يبها كلها كل ده تحت دافع التض”حيه وفى الأخر تيجي على أن اتجوز مكانها ط طب هتعملوا ايه مع خطيبي طبعا هتقولوا ليه كل قسمه ونصيب صح عشان انتوا فكرتوا فى نفسكم وبس كل حاجه بالغصب بس خلاص انا زهقت ومش هستحمل تاني انا كمان كام شهر هيكون اسمي مطلقه وبسببكم برضوا وقتها محدش هيشوف
وشي تاني عشان انا مش فى حمل تضح”يه تاني بسبب حد
قامت وخرجت تجرى ودخلت الحما”م ودموعها نازله وأمها واقفه مش عارفه تتكلم هي فعلا عارفه انهم ظلموها كلهم
(ملحوظه :
مينفعش يابنات نعيط فى الحما”م اي كان السبب لأن احنا كده بنأذى نفسنا فضلا اي بنت بتعمل كده بلاش وخافى على نفسك ياست البنات❤️)
أمها خرجت واخدت أبوها ومشيوا وهى خرجت بعد لما مسحت دموعها بس كان باين على وشها
أدم بهدوء : بتعيطي ليه
مريم : مش بعيط
أدم : اممم ماشي هعمل نفسي مصدقك ايه رأيك انا عندي اقتراح
مريم : ايه
أدم : ايه رأيك نخرج مع بعض اهو نغير جو شويه وبالمره نتعرف أكتر هبقى سعيد جدا لو بقينا أصحاب فى الفتره دي
مريم بابتسامه :
وانا موافقه
أدم بابتسامه جذابه : طب يلا البسى بسرعه بقا قبل ماغير رأى
مريم : هوا
أدم ضحك عليها وعلى طفولتها
بعد مرور شهرين
أدم ومريم اتعلقوا ببعض جدا مريم نسيت اصلا محمود لان هو مسألش عليها خالص من وقت ماتجوزت وكان عندها ش”ك أن داليا معاه أدم كان حنين جدا معاها وكان دايما يجبلها حاجات حلوه كتير وهو جاى من الشغل وهو كمان اتعلق بيها بس هي مبتكلمش أهلها من وقت ال حصل
وفى أحدي الأيام
أدم : ميرو
مريم : نعم يا أدم
أدم بتوتر :
كنت عايزه أقولك حاجه كده
مريم باستغراب : حاجة ايه قول يا أدم ايه ال حصل
أدم بتردد : مريم أنا ب
قاطعهم صوت جرس الباب أدم قام يفتح وأول مافتح اتفاجأ بداليا ال كانت بتعيط بشده واترمت فى حـ,ـضنه
مريم بصدمه : داليا !!!!!
الحلقه2
يتبع
ميرسي جدا على التفاعل الحلو ده 🩷🥺مريم بصدمه : داليا !!!!!
داليا بدموع : أدم سامحنى يا أدم
أدم زق”ها بعيد عنه بغضب وقال : أنتي أزاى تعملى كده انتى مجنونه
داليا بدموع : يا أدم والله انا ندمت على ال عملته عشان خاطرى سامحنى ورجعنى ليك تانى
مريم كانت واقفه قلبها وجعها وقلقانه وخايفه من ردت فعل أدم خايفه يرجع قلبه يحن ليها تانى
أدم ببرود : خلصتى ؟؟
داليا بصتله بعدم فهم ومريم بصتله بحزن
أدم راح عند مريم وحاوطها بأيده وقال :
دلوقتي إنتى لما مشيتي محطتيش فى دماغك انا ولا أهلك محطتيش فى بالك سمعتهم وكلام الناس بس ال أنقذت كل ده هى مريم جوزوها غصب عنها عشان أختها ضحت عشانك بخطيبها وحياتها وانتى جايه بكل ساذاجه وتقولى سامحنى انتى عارفه انا مبقتش طا”يق ابص فى و”شك حتى اطلعى برر”ره
داليا اتصدمت من رد فعل أدم مكانتش متخيله أن هيعمل معاها كده لأن هو كان بيعش”قها مريم بصتلها بقلق وبصتله بامتنان
داليا بغل : بقا كده ماشي ماصدقتى أن أنا أمشي عشان تاخدى الليله كلها لنفسك صح بس أنا مش هسيبك تتهنى يامريم ماشى.
أنا مش هخسر كل حاجه لوحدى
سابتهم وخرجت ومريم قعدت على الكرسى ودموعها نزلت بشده
أدم بهدوء : ممكن أعرف بتعيطي ليه ؟
مريم بدموع : كده خسرت أختى
أدم : هي ال اختارت
مريم بحزن : الله يسامحها ويهديها صحيح كنت هتقول ايه قبل ماهى تيجى
أدم ببرود : معلش يامريم احنا مش هينفع نكمل مع بعض