منوعات

ادم و مريم

مريم بصدمه بس حاولت تداريها قالت بحزن محبوس : اها مانا كنت متأكده أن هيجي اليوم ده لأن ده اتفاقنا من الأول وشكرا على احترامك ليا طول الفتره ال فاتت انا هقوم أخد هدومى واروح عند أهلى وورقتى توصلى عن أذنك
دخلت الأوضه وجهزت هدومها وهى دموعها نازله وبتقول لنفسها : كنتى فاكره ​ هيحبك هو لسه بيحبها بس كرامته وجعاه وأكيد هيرجعلها تانى انا مليش مكان معاه
خرجت وأدم بصلها بملامح خاليه من التعابير بصتله بلوم ومشيت
بعد مرور يومين كانت قاعده فى أوضتها وحزينه دخلت عليها داليا وهى بتتكلم بسخريه
داليا بسـ,ـخريه :

رما”كى صح كنت متأكدة على فكره اشمعنا لما انا جيت أقولك أنا ليه بقا عشان أدم بيحبنى وهيفضل يحبنى ولما شافنى مشا”عره اتجددت تجاهى من تانى عارفه أنا أحسن منك فى كل حاجه ومتفكريش تاخدي حاجه مش بتاعتك تانى
مريم بعصبيه :

على أساس انتي ملاك مخدتيش حاجه مش بتاعتك مخدتيش خطيبى وهربتى معاه لاء وكمان ضحك عليكي ورما”كى بعدها عشان هو ند”ل وو”اطى انا بحمد ربنا أن ال حصل ده حصل عشان يكشفوا ليا ويكشف كر”هك ليا أن عمرى ماكر”هتك لأنك أختى وطول عمرى أشيل مصا”يبك بس خلاص كفايه كده انا هسيبلكم الدنيا كلها وهمشى اشبعى بيهم كلهم
مريم جريت على هدومها حضرتها وهى بتعيط
داليا بسخـ,ـريه : لاء صعبتى عليا الصراحه
مريم مردتش وكملت ترتيب هدومها وخرجت من الأوضه وهي معاها الشنطه
أحلام : راحه فين يامريم
مريم بجمود :

راحه أعيش عند خالتوا وهسيبلكم كل حاجه أنا خلاص معتش قادره على وج”ع القلب ده
: حتى مش هتيجى معايا أنا كمان
مريم اتصدمت من الصوت وبصت وراها بصدمه وقالت : أدم !!
أدم قرب منها بابتسامه جذابه وقال : كنتى فاكره أن أقدر أبعد عنك بعد مابقيتي كل حاجه فى حياتى
مريم بدموع : انت ال اختارت البعد وانت
قاطعها أدم ومسك أيدها وباسها بحنان :

لاء انا عملت كده عشان أجى أطلبك من والدك من أول وجديد على اساس انك انتي مريم مش بديل أختك كان لازم يكون ليكى كرامه قدام العالم كله انتى ملكه يامريم وتستاهل التقدير
مريم اتصدمت من كلامه وقالت : يعنى انت
قاطعها ادم بحب : ب ح ب ك
مريم بدموع : بجد
سيف بضحك : يلا ياست نكديه وانا هثبتلك لوحدنا يلا
مريم بصت لوالدها ووالدتها وداليا ال كانوا واقفين
أبراهيم :

روحي مع جوزك يابنتى جه وقت انك ترتاحى فيه ربنا يسعدكم
مريم جريت على أبوها وباست رأسه وكذلك والدتها وداليا كانت واقفه هتولع من الغـ,ـضب والغي”ره
أدم شال شنطتها وبابتسامه : يلا
مريم بابتسامه هى الأخرى : يلا
الاتنين خرجوا وداليا قالت بغضب : مش هسيبكم تتهنوا و
قاطعها صف”عه قو”يه من والدها وهو بيقول بغضب :

انتى تخر”سى خالص مش كفايه فضحت”ينا وهربتى انتي فاكره أن احنا سامحناكي احنا رضينا انك تعيشى هنا عشان كلام الناس بس لكن انتي متستاهليش اي شفقه ولا حب انتى شيطا”نه اتفضلى غو”رى من وشي ومفيش خروج ابدا هتفضلي زي ال…* فى أوضتك ومتخرجيش منها عشان مش طايقينك
داليا بدموع : بابا أنا
أحلام :

يلا اسمعى كلام ابوكي وغو”رى من وشنا كنا غلط من الأول لما دلعناكى ظلمنا أختك بسببك بس خلاص جه الوقت ال ربنا عوضها فيه وانتي خدتى جزائك يلا امشي
داليا دخلت أوضتها وهي أتأكدت أن حياتها اتدمر”ت كان عندها أمل أن ترجع لأدم تاني بس خلاص هي بقت اكتر حد مكر*وه من الجميع وده أكبر عقاب ليها انها تتوحد ده غير المصيبه الأكبر ال محدش يعرفها أن محمود ضحك عليها وخد أعز حاجه عندها (شر”فها) وطبعا هرب
عند أدم ومريم
مريم : لسه بتحب داليا
أدم :

لاء طلعتى غب”يه ياروحى يعني لو بحبها كنت جيتلك انتي
مريم بدموع : وانا بحبك أووى يا أدم
أدم بمشاكسه : قلب أدم والله
مريم بكسوف : بس بقا
أدم بمرح : طب يلا
مريم بقلق : يلا ايه
أدم :​‌‍⁠ مش بقولك غب”يه يلا يابنتي ورانا مجتمع عايزين ننظمه وأطفال عايزين نجيبها
مريم ضحكت على كلامه
أدم : بحبك
مريم : بعشـ,ـقك الحلقه3
يتبع
الاخيره
ال زى داليا دول موجودين بالفعل مش كلام بس فى الأخر كل واحد بياخد جزاته هى أذت أختها والأذى اترد ليها تانى وبطريقه أقوى يارب تكون عجتكم❤️

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى